السيد هاشم الرسولي المحلاتي

147

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

أياديك عندي فعجزت عن احصائها وضقت بالأمر ذرعا في شكري لك بجزآئها فلك الحمد على ما أوليت ولك الشّكر على ما أبليت ولك الحمد على ما أعطيت الهى احبّ الأمور إلى نفسي وأعودها منفعة علىّ في رمسي ما ترشدها بهدايتك اليه وتدنيها برحمتك عليه فصلّ على محمّد واله واستعملها بذلك إذ كنت ارحم بها منّى الهى ان اشاربى التّقصير إلى استيجاب الحرمان فقد أو ما بي الاعتراف من رحمتك إلى الإحسان الهى هل للمذنبين من قبول لديك ان اعترفوا وهل يغنى الاعتراف عن الخطّائين بما اقترفوا الهى اثنى عليك أحسن الثّناء لأنّ بلائك عندي أحسن البلاء أحسنت الىّ وأسأت إلى نفسي أو قرتنى نعما وأو قرت نفسي ذنوبا كم من نعمة لم نؤدّ شكرها وكم من خطيئة علىّ احصيتها استحيى من ذكرها وأخاف معرّتها ان لم تعف لي عنها الهى فارحم ندائي إذا ناديتك واسمع مناجاتى إذا ناجيتك فإنّى اعترف لك بخطيئتي واذكر لك فاقتي ومسكنتى